Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

تزوجت بنت عمي الأمية

مع

إلى الطبيب وبعد أن قام بالتحاليل الطبية كافة تبين بأنه رجل عقيم واستحالة بأن يصبح أبا في يوم من الأيام .

لم يجرؤ على إخبار ابنة عمه أو أبيه كي لا يعيراه بعدم قدرته على الإنجاب أو يمن والده عليه أن ابنة أخيه تحتمل العيش معه وهو عقيم فقال لهما

قال الطبيب بأن أو.ضاعي الصحية سليمة وحالما يأذن الله بأن أصبح أبا سيحصل ذلك .

صدقت ابنة عمه كلامه وصمتت لدرجة أنها لم تفتح الموضوع مرة أخرى لكن زوجته الثانية كان لها تصرفا آخر

 

الجزء الثالث

على مدى أشهر أخرى كلما طلبت منه زوجته الذهاب إلى الطبيب كان يقول نفس الجملة

يا عزيزتي عندما يأذن الله بالحمل سيحصل فلم التحاليل وزيارة الأطباء !

إلى أن طفح بها الكيل وأدركت أن بروده في التعامل مع أمر مهم كالإنجاب به خطب ما فقالت في قرارة

أنه ذهب مؤخرا واكتشف أنه عقيم .

مما جعلها تزداد إصرارا بأن يذهب لكنه تمسك برأيه أكثر فاشتعلت الشجارات بينهما إلى أن دعيا لحفلة أقامها مسؤول مهم في الدولة فقالت له

أقسم لك إن لم تذهب معي للطبيب فسأترك المنزل بلا رجعة واذهب وحدك لحضور الحفلات والسهرات .

 

ارتعـ،ـش قلبه من الخۏف فقال متلعثما

لقد كنت سأذهب وحدي للطبيب وأجعلها مفاجأة لك.

فرمقته قائلة

لن تذهب إلا وقدمي قبل قدمك .

أيقن أن نهاية زواجهما باتت محتومة فقال في قرارة نفسه

يجب أن آخذها لطبيب يقول لها بأني عقيم منذ مدة قصيرة وأني مع الأدوية سأتحسن لكن كيف !

في صباح اليوم التالي سابق الرياح لعيادة طبيب في أطراف المدينة وشرح له وضعه مع زوجته ورجاه أن يقول لزوجته بأنه سيتحسن مع الأدوية رفض الطبيب في البداية لكن عندما أعطاه مبلغا ماليا كبيرا وقال له

بهذه النقود ستفتح عيادة في منتصف المدينة .

 

وافق على الفور .

عاد في الظهيرة فقال لزوجته

كنت أبحث عن أشطر الأطباء في المدينة فرأيت طبيبا مشهورا جدا وعيادته في أطراف المدينة .

نظرت له بدهاء وقالت له

ومن قال لك بأننا سنذهب لطبيب واحد ! أريد الذهاب لطبيبين أو أكثر .

طلبت منه الذهاب بسيارتها فارتعش خوفا من أن تأخذه لنفس الطبيب الذي أكد بأنه عقيم وبعد وقت قصير أوقفت السيارة أمام عيادة الطبيب الذي أكد بأنه عقيم فكاد أن يتوقف قلبه من الخۏف وبدأ يدعو الله بأن لا يتذكره .

بعد مرور وقت قصير من انتظار دورهما دخلا للطبيب الذي وما إن رآه حتى أمعن به قليلا وقال له

 

ألم تأتي

لي منذ ثماني سنوات وقمت بكافة التحاليل الطبية التي أكدت بأنك عقيم واستحالة أن يأتي يوم وتصبح

أب !

كادت أن تتمزق

جفونها من هول الصد،مة فنظرت لزوجها وقالت له

جاوب الطبيب .

فتلعثم قائلا

لا لست أنا فحتما أنك مخطئ وربما تشابه في الوجوه .

 

فالټفت الطبيب إلى الحاسوب

دون أن ينطق بكلمة وبعد دقائق أظهر ملفه الشخصي من قائمة الرجال العقيمين بنسبة مئة بالمئة ثم أدار شاشة الحاسوب نحوهما وقال للزوجة

هلا تفضلتي بقراءة اسم وكنية زوجك وتاريخ ميلاده وأنه متزوج من ابنة عمه والتاريخ الذي أتى به لعيادتي .

قرأت الزوجة كل المعلومات التي تؤكد بأنه زوجها فتمالكت نفسها بشـ،ـق الأنفس وقالت للطبيب

فهمت أنه من المستحيل أن يصبح أبا لكن هل من الممكن لو أعدنا عمل الفحــ..ــوصات الطبية أن تحدث معجزة تعطي أملا ضيئلا يكبر مع الأدوية .

 

الطبيب قائلا

أتفهم رغبتك بأن تصبحين أما لذلك وعلى الرغم من استحالة ذلك فأنا سأعيد له عمل جميع الفحــ..ــوصات اللازمة .

بعد أن أعاد جميع الفحوصات الطبية لم تخرج من العيادة قبل ظهور النتائج ودون أن تواجهه بأي كلمة أما هو فقد أمضى الوقت ناكس الرأس معقود اللسان إلى أن ظهرت النتائج فقال الطبيب لهما

قادت زوجته السيارة للمنزل بسرعة چنونية وهي مقطبة الجبين وما إن دخلا حتى صړخت بأعلى صوتها قائلة

منذ أول يوم تحدثت به معك أخبرتك عن شغفي بأن أصبح أما وأني وبرغم ما وصلت إليه في دراستي لكني لم أطمح بشيء سوى بالأمومة وبعدما وافقت على الزواج بك قلت لي وبكامل حقارتك يا لهنائي لكونك ستصبحين أما لأولادي.

 

تلثعم قائل

أرجو أن تحصل معجزة تجعلني أصبح أبا.

فصړخت بعينين مغرورقتين بالدموع

عن أي معجزة تتحدث يا أيها المهندس ! لقد قدر الله لك من سابع سماه أن تكون عقيما وبرغم ذلك لم تصارحني بحقيقة وضعك .

خشيت أن أخسرك بعدما عرفت لهفتك بأن تصبحين أما.

الآن قد تحقق ما خشيته فأنا سأذهب لمنزل والدي وأنت سترسل ورقة طـ،ـلاقي بأسرع وقت وأقسم لك بأنك ستندم على استهزاءك بمشاعري .

 

الجزء الرابع

منذ اليوم الأول الذي تركته به أصبح يتخبط كالمچنون فكر كثيرا بطريقة يعيدها بها إلى المنزل لكنه لم يجد مما جعله يتصل بها مرارا وتكرارا كي يتوسل أن تعود إليه لكنها لم تكن تجيب فنيران الغيظ والقهر كانت قد التهمت فؤادها .

إلى أن أتى موعد الحفل الذي دعيا إليه فذهب قبل الحفل بيوم واحد لمنزل والدها كي يرجوها أن تذهب معه حفاظا على مكانته وشكله في مجتمع الطبقة المخملية لكنها لم تخرج لرؤيته بل طلبت من والدها أن يقوم بطرده .

فقال له الأب ردا على الحــ..ــزن الذي عاشته ابنته

ابنتي لا تقابل نصف رجل .

 

كانت تلك الجملة كالصڤــ..ــعة

على وجهه مما جعله يخرج دون أن ينبس ببنت شفة.

ذهب إلى الحفل ناكس الرأس وكل من سأله عن زوجته كان يجيب

إنها مريضة ورجتني أن أذهب لساعة من الوقت فمن المعيب أن أهم رجال الدولة قد دعانا ولا نلبي دعوته .

بعد مضي ساعة عاد إلى المنزل وهو يقول في قرارة نفسه

لقد حللت أمر هذه الحفلة لكني كيف سأحل أمر بقية الحفلات

والمناسبات ! إن سألوني عنها ماذا سأجيب! وإن أعلنت انفـ،ـصالي عنها ماذا سيكون السبب !

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock