Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

قصة”عبد الرازق درويش” للكاتب مصطفى_ايمن_شحاتة

قصة”عبد الرازق درويش” للكاتب مصطفى_ايمن_شحاتة

مين هو “عبد الرازق درويش” اللي قدم لسان مراته اكـ،ـلة لأمه!!!

وقبل ما تقراء متنساش تصلي على النبي

جاحد مش كدا بس تعالى اقولك اي الدافع اللي خلاه يعمل كدا يمكن تتعاطف معاه

“عبد الرازق” كان وحيد امه و ابوه وعاش حياة الوحدة بكل تفاصيلها لدرجة انه لما كبر اتجوز بنت عمه “صفاء” اللي عمره ما شافها غير مرتين تلاته صدفة ، مفيش بينه وبنها اي مشاعر حب خالص حاجة كدا زي الصالونات او يمكن اقل كمان ، عبد الرازق كانت كل حياته أنه يصحى من النوم يساعد ابوه في الارض ويرجع تاني بيتهم و ينام

مكنش لي صحاب ولا حتى صديق واحد يتكلم معاه ، من بعد وفاة ابوه مسك الارض مكانه بس زي ما تقول كدا مكنش بيفهم في الموضوع اوي و دا لأنه كل حصاد الارض بيطلع بايظ او في شئ غلط ، و دا كان بيأثر على الدخل المادي اللي بيدخله و بيبقى قليل اوي ، حاول يشتغل شغلانة جمب الارض لكن لانه مبيعرفش يقراء ولا يكتب كان لازم يرضى بي أي شغلانة ، واختار يكون من ضمن الرجالة اللي بتسرح بجركن زيت عربيات و ينضف بيبان الساج للمحلات شغلانة شريفة مقولناش حاجة بس برضو مكانتش مجازية في الفلوس

مرت سنين وجه وقت جوازه ، وامه دايماً هي اللي بتقرر ياكل اي ويلبس اي وكمان العروسة هي اللي اختارتها ، امه كانت عينها على “صفاء” بنت عمه ، رغم انها فائقة الجمال بس وافقت تتجوز “عبد الرازق” هو اه مش بنعيب على خلق ربنا بس عبد الرازق مكنش صاحب شكل جميل او حتى مظهر حلو ، على طول مهرول في نفسه وفي لبسه مش راكب على بعضه ، لدرجة ان جوازه من صفاء عمل ضجة كبيرة اوي في البلد عندهم واغلبية الناس لما تسمع ان عبدالرازق درويش هيتجوز صفاء البيضاء الحلوة يستغرب و يقول سبحان الله ، كان في سر صفاء خفياه وكمان كان في غرض من جوازها لعبد الرازق

يوم الفرح كان يوم شؤم ، لأن اول ما وصلوا مكان فرحهم الانوار كلها فصلت و مقدروش يكملوا الليلة ، وبسبب كدا قرروا يروحوا على بيتهم بدري بدري ، طبعا عبد الرازق كان متجوز في شقة امه لان زي مانتوا عارفين على قد حاله اوي ، حتى العفش قديم جدا ، لكن رغم كل دا برضوا صفاء كانت راضية بالجوازة

اه منك يا صفاء شكلك مش سالكة!!

يوم دخلتهم الست “نادية” ام عبد الرازق راحت تقعد يومين عند عمه عشان تسيب العرايس لوحدهم ، وعدى كام يوم العرسان كانوا مبسوطين بس حصلت حادثة غمت على عبد الرازق يوم رجوع امه للبيت حصلها حادثة و ادت لفقدان بصرها وبقت عايشة معاهم زي ما بنقول بالبلدي عامية ، واللي بتخدمها تبقى صفاء ، لكن برضو كانت فرحانة اوي بالحادـ,ـثة دي امرها غريب صفاء دي تحسها وراها بلاوي

عدت 5 سنين وعبد الرازق ربنا مكرمهوش بخلفة ، وكل يوم امه كانت بتعيره بعقمه او بأنه مش قادر على الخلفة مع ان دا شئ مش بأيده كان قدر من عند ربنا ، بس بعد السنة الخمسة بظبط عبد الرازق ربنا كرمه بطفل اسمه (يحيى)

عبد الرازق كان كل يوم يصحى من 7 الصبح يشتغل في ارضه لحد 12 الضهر وبعد كدا ياخد جركن الزيت ويلف على محلات بلده عشان يسترزق ويرجع بيته بليل على الساعة 8 ، كان شقيان على بيته عشان يقدر كفي مصاريف امه وابنه ومراته الخـ,ـاينة !!!!

متستغربش اني بقول عليها خاينة اصل اللي تبقى بالجمال دا وتقبل تتجوز عبدالرازق اللي بيكفي قود يومه بالعافية تبقى اكيد خاينة و عايزة حد ميدورش وراها هي بتعمل اي ؟!!

في فترة الخمس سنين قبل الولادة كانت كل يوم بتستنى عبد الرازق يطلع على شغله التاني عشان تجيب حبيبها “قناوي” هو دا السر اللي صفاء كانت متنازلة عن كل حقوقها عشانه ، حب العمر اللي مقدرش يتجوزها رغم انه غلط معها في الحرام !!!

صفاء كانت راضية بجوازة عبدالرازق بسبب انه طيب وانها هتعرف تقابل حبيبها قناوي من وراه بس الفجر والبجاحة متوصلش بيها انها تجيب قناوي في بيت جوزها وتخوته على سريره ، للأسف عزيزي القاري هو دا اللي كانت بتعمله من بعد الساعة 12 الضهر ، تتصل على قناوي ولما يقرب على البيت كانت بتتسحب على صوابع رجليها و تفتح الباب لقناوي ويدخل غرـ,ـفتها على طول ، وكدا كدا نادية ام عبدالرازق مش حاسة بحاجة ومش شايفة اصلا ، فضلت صفاء خمس سنين ربنا سترها لكن جه وقت الفضيـ،ـحة

من بعد ولادة “يحيى” عبد الرازق اكتشف خيـ،ـانة زوجته بطريقة تحزن ، يومها كان في شغله و بيلف على المحلات عشان يزيتها و كان بيعدي الطريق وعربية خبطته

السابق1 من 2
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock