Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

خبر حزين الزعيم عادل امام

سؤال طرحه الملايين بعد انتشار الخبر

هل سيتعافى عادل إمام هل يمكن أن نراه مرة أخرى في عمل فني أم أنها كانت النهاية الصامتة

مصدر مقرب من عائلة الزعيم أكد أن الأطباء

نصحوا بعدم العودة لأي نشاط فني حتى لو كان بسيطا حرصا على صحته النفسية والبدنية خصوصا وأنه يعاني من فقدان متقـ,ـطع للذاكرة وإرهـ,ـاق ذهني مستمر.

ما يعني أن احتمالية ظهوره مجددا أصبحت ضـ,ـعيفة جدا وهنا بدأت القلوب تودعه بصمت دون إعلان رسمي فقط بحب خالص ودموع لا تتوقف.

 

حتى وإن لم يعلن الرحـ,ـيل رسميا فقد تعامل الوسط الفني مع الخبر كأنه وداع حقيقي إذ بدأت منشورات النعي الرمزي تملأ الصفحات حيث كتبت فنانة كبيرة

مش مهم تظهر على الشاشة المهم تكون بخير وجودك لوحده بركة يا زعيم.

وكتب إعلامي شهير

مـ,ـصر حزينة والعرب في صد,مة.. مش مصدقين إنك خلاص بعيد عن الكاميرا.

عادل إمام ليس فنانا فقط بل هو شاهد على مراحل من تاريخ الوطن العربي ورمز من رموز القوة الناعمة لمـ,ـصر.

فقدانه حتى لو لم يكن جسديا هو فقدان للحب وللمرح وللذاكرة الجماعية التي

ارتبطت بأعماله.

لقد بكاه المـ,ـصريون كما يبـ,ـكى الأب واشتاقوا لصوته وضحكته وتمنوا أن تكون مجرد وعكة خفيفة لا بداية نهاية.

مهما كانت الحقيقة ومهما كان الواقع فإن الملايين من محبي الزعيم وجهوا رسالة واحدة

شكرا يا زعيم.. لن ننساك أبدا.. علمتنا الضحك وقت الحزن والكرامة وقت المحن كنت دايما رمز للأمل ووجودك في حياتنا مكسب كبير سواء على الشاشة أو خارجها.

 

في زمن تتسارع فيه الوجوه وتذوب فيه الذكريات يبقى عادل إمام استثناء نادرا رجلا لم يكن مجرد فنان بل كان ضوءا في ظـ,ـلمة وابتسامة في وجه الألـ,ـم وحكمة وسط الفوضى. لم يكن حضوره على الشاشة مجرد تمثيل بل كان حياة تنبض بصدق ومواقف تشبهنا جميعا تشبه البسطاء الطيبين المطحونين والضحاكين رغم الوجع.

كم من مساء اجتمعت فيه العائلات أمام التلفاز تنتظر حضوره

كم من نكتة تحولت إلى مثل شعبي

لأنها خرجت من فمه

كم من مشهد أعاد إلينا الثقة بأن الكلمة الجـ,ـريئة ما زالت تقال وأن الفن النظيف ما زال ممكنا

غياب الزعيم عن الأضواء حتى وإن كان مؤقتا كشف حجم الفراغ الذي يمكن أن تتركه شخصية بحجمه. فليس كل من مثل صار نجما وليس كل نجم صار زعيما إلا هو.

فهو الذي أطاح بحدود الزمن وظل لعقود يضحك الصغار ويبـ,ـكي الكبار يشعل قـ,ـضايا الأمة وينتصر للفقراء وينكت على الطغاة وهو يربت على كتف الوطن.

 

ومع تواتر الأخبار عن وضـ,ـعه الصحي يشعر كل من أحبه وكأنه فقد أحد أفراد عائلته وكأن الذاكرة بدأت تتسلل منها لحظات عظيمة.

هل كنا ندرك ونحن نضحك في فيلم النـ,ـوم في العسل أو أننا نشهد آخر عصور العبقرية الحقيقية

هل كنا نعلم أن الزمن سيأتي ويصبح من الصعـ,ـب أن نسمع صوته أو نراه واقفا على المسرح

هل كنا نعلم أن شاهد ماشفش حاجة لن يعاد

تمثيله لا على المسرح ولا في الحياة

لكن رغم كل هذا تبقى الحقيقة الأجمل هي أن عادل إمام لا يمكن أن يغيب.

نعم قد لا يظهر

نعم قد لا يتحدث

نعم قد يكون الجـ,ـسد متعبا والذاكرة مرهقة

لكن الأثر البصمة التاريخ كلها ما زالت هنا في قلوب الملايين في ضـ,ـحكات الأطفال في نوستالجيا المراهقين وفي حنين الكبار.

 

سيبقى الزعيم حيا في كل بيـ,ـت وفي كل قلب وفي كل زاوية من ذاكرة الفن الجميل.

ولن يكون وداعنا له إلا بكلمة واحدة نقولها بصدق وبدمعة وفاء وبنظرة حب

شكرا يا زعيم علمتنا أن الفن رسالة وأن الكوميديا ليست تهريجا وأن الممثل الحقيقي هو من يظل حيا حتى بعد الصمت.

عادل إمام حتى وإن غاب جسـ,ـدا سيظل معنا روحا سيظل الضحكة التي نلجأ إليها عندما

يشتد الهم والنور الذي نراه حين نبحث عن أصالة الفن.

سلاما عليك أيها الزعيم ما دامت الأرض تدور والقلوب

تنبض والناس تحب الحياة.

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock